الأربعاء، نوفمبر 29، 2017

الحل الأمثل لمشكلة ليبيا الاقتصادية

شكارة الجمعية ولا اللصوص الليبية


حسبما تبين لي اليــوم، إن "الشعب الليبي" ( وحتى انا معاكم باش ما تحرجوش مني) باننا في امس الحاجة لراتب مقداره (150 دينار ليبي لا غير)، مع توزيعه علينا بطريقة (زوروني كل سنة مرة)، يرافقه (كتيب جمعية استهلاكية) سيساهم الاخير فقط في عملية (إشباع البطن وتنظيم سيرها).
ولا ننسى موضوع مرة مرة يلوحولنا (شكارة) مليانة بالـ "خمنتش" (سعدك بختك) اَي انت وحظك، اَي بمعنى و"للتوضيح" قد يعطونا في تلك الكيس أو (الشكارة) بالليبي، قفطان لبنت عمرها فقط 10 سنوات، إلى عائلة ليبية كل أفرادها شباب (هذا حسب ما هو مكتوب في ذلك الكتيب الاستهلاكي)، و بان "عمكم الحاج" صاحب الكتيب، ما "سخرلاش ربي حال" وجاب لأحد ابنائه أمهم، اَي صغاره الشباب، مازالوا ما تزوجش حتى ببنت الحلال، اللي ممكن تجيبلهم تلك البنوتة (صاحبة الفستان). 
او قد يعطونا فيها اَي في تلك (الشكارة) "قفطان لسيدة عجوز" في الـ 90 من عمرها (اضربوا هالعصبانة هي) وهما متاكدين مليون %، بان جميع نساء تلك العائلة من عمر الـ 60 عام  أو اقل من ذلك بكثير... وقد ... وقد.. وقد .. الخ!!.
اظن ان هذه الطريقة الانجع والأفضل لحل الأزمة الاقتصادية، التي تمر بها اليــوم ليبيا... 
وهي اقل شيء يمكننا فعله، للتخلص من أولائك "المخانب" (لصوص المال العام)، الذين سروقوا ويسرقون هذا الوطن وأهل هذا الوطن، وعيونهم تضحك وتقهقه على الشعب الليبي بعيون الشماتة، لعنهم الله جميعا "فرادي" وجملة

ولهذا الحديث سيكون لي معكم بقية يعني مازال عندي ما أنقوللكم.
~~~~~~~~~~
ليلى أحمد الهوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

lailaelhoni_68@yahoo.com, blaila89@hotmail.co.uk