مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

الثلاثاء، مارس 13، 2018

مغامرة تتعلق بامور صحية .. ليلى أحمد الهوني

مغامرة تتعلق بامور صحية



(اللي عنده مدة ما تقتله شدة)

 أعاني منذ وقت طويل من آلام "الشقيقة" في أعلى درجاتها حفظكم الله، فذات مرة أضطر بي الأمر ان أبقى في المستشفى لأيام فبقيت هناك، وبالرغم من جميع الأدوية المسكنة التي أعطوني إياها، سواء كان ذلك عبر الوريد او عن طريق الفم، جميعها بات بالفشل.
 الأمر الذي ساهم بشكل او بآخر في عدم معافاتي منها في ذلك الوقت، ومن هنا وهناك وبعد محاورات ومشاورات حول موضوع علاجي من قبل الأطباء المختصين، تم سؤالي ما اذا كانت لدي (حساسية) من إحدى الإبر؟ فأجبتهم باني لا اعرف ما اذا كانت لدي "حساسية" ام لا!
 عندها توصلوا على ضوء إجابتي، بان يتم إعطائي إبرة سريعة المفعول لأتخلص من تلك الآلام المتواصلة (الغير منقطعة البتة) فجاءت إليّ الممرضة، وكانت فتاة شابة في عمر ابنتي مرح تقريبا، وقامت بإعطاء تلك الأبرة* لي في الوريد ..
 وهي تقوم بذلك كانت تشرح لي كيف ستعرف ما اذا كانت قد سارت الابرة في مكانها الصحيح، وبالتالي ستؤدي مفعولها ام لا؟ 
وأيضا كانت تروي لي بان هذه الإبرة تعد من أحدث انواع علاج (الشقيقة) التي أعاني منها، فأكملتها كلها قائلة لي ومشيرة بان اللون الأزرق الذي سيظهر على الإبرة، هو من سيبين لنا انها فعلا كانت تمام! .. 
ولا يفوتني هنا ان اذكركم بان ابنتي مرح وابني أحمد كانا معي وبجانبي، أما زوجي وصغيري عبدالإلٰه كانا في البيت. ومحمد كان مع أصدقائه.
 وبعد ان أكملت إعطائي الإبرة المذكورة، وكما أوضحت لكم بانها كانت تشرح لي كيفية معرفة ما اذا كانت قد سارت في وضعها الصحيح، وهي تشير بأصابعها على اللون الأزرق المؤشر الذي ظهر على الإبرة، بدأت أشعر باني أغرق شيء فشيء، وحسبما قالت لي مرح ابنتي بعدها باني كنت اقول انا نغرق نغرق ماعادش نسمع .. 
حتى صحوت بعدها في غرفة غير الغرفة التي كنت بها، محاطة بعدد لا يقل على 23 شخص بين (أطباء وممرضات) هذا حسبما قالي لي أحمد ابني بعد ذلك عن عددهم، وبدأت في فتح عيوني (بالشوية) والحقيقة لم أستطيع فتحهم بسهولة، وانا اسمع الدكتور يسألني عن اسمي من باب الاطمئنان على إحدى حواسي (النطق) ولكني لم استطع قول اسمي، احاول ولكن لا يخرج الاسم .. 
الحقيقة لم اتأثر بمسألة (النطق) كاستغرابي وشعوري بالقلق مما وجدته حولي إبتداءً من الأجهزة، الى الإبر الموجودة في جميع أنحاء جسمي ناهيك على (الطوبو) الذي كان داخل أنفي، واني وفِي تلك الحالة اسمع صوت زوجي وابني محمد يصرخون في الخارج، احيانا اسمع شتم بالليبي وأحيانا بالإنجليزي ... 
الله ما أبشعه من منظر ..
والدكاترة فوق رأسي وواحد يسألني تسمعي، والثاني يسألني تستنشقي في رائحة، والآخر يسألني عن حالة التنفس لدي بالرغم من جهاز التنفس الذي عليّ، واحدهم اكثر قربا مني يسألني بدون توقف عن اسمي؟
 وأحاول ان اذكره له ولكني ابدا لَم اتمكن. استمرت حالتي هذه تقريبا ساعتان او ربما أكثر من ذلك.. 
بعدها بدأت أستعيد أموري تدريجيا، ولكن ظلت مشكلة النطق فيها صعوبة حتى صباح اليــوم التالي، وانا لم أتوقف عن المحاولات بيني وبين نفسي، بالرغم ان الأطباء نصحوني بالراحة التامة، وعدم اجهاد نفسي اكثر، متناسين بذلك تمامٍ اني ليبية واسمها ( ليلى أحمد الهوني) واني لو حطيت حاجة في رأسي الكاسح وقلت نبي انديرها، لابد وان أنفذها ولو على جثتي، حتى تمكنت اخيراً من التحدث بالهمس وقول اسمي وبعض الامور، وبالتدريج تكلمت بشكل طبيعي، وبالتالي اسمعتهم ما فات عن زوجي وابني قوله لهم!
 *sumatriptan (اسم الإبرة)
ــــــــــــــــــــــ
ليلى أحمد الهوني

مشاعر صادقة ... إهداء

مشاعر صادقة

   

 كل الأشخاص الذين وجدوا في حياتي، كانوا لي ما بين مكتوب ونصيب
 عدا عن ذلك صديقاتي وأصدقائي، فهؤلاء فقط من قمت بإختيارهم، وبمحض إرادتي
 أوقاتكم خير وبسمة وهناء ومحبة 
 كـ روعة وصفاء قلوبكم

ليلى أحمد الهوني

هذا ما كتبه الدكتور آمين مازن على صفحته

هذا ما كتبه 
الدكتور آمين مازن 
على صفحته



بدافع من غيرتها الموروثة عن والدها السيد أحمد لطفي و عمِّها القاضي كامل الهوني 
بادرت السيدة ليلى الهوني فور قرائتها عن فقيد الوطن الأستاذ فاضل المسعودي و ما تردد عن أن حكومة السيد علي زيدان قد صرفت له مرتب شهري قدره خمسة آلاف دولار 
فأكدت في مكالمة هاتفية و بحكم ملازمتها للمرحوم أكثر من حقبةٍ من الزمن و إطلاعها على الكثير من أسراره و إحتياجاته و المتواصلين معه
 أن لا صحة مطلقاً لمسألة المرتب و الذي أزعجها الحديث عنه و كادت أن تكتب بصدده ما لا تريد أن تكتب، مما لا يتفق و علاقات القربى.
 فتعين أن نبادر بالتصحيح 
و أن نُحيي للسيدة ليلى غيرتها المشرِّفة و غير المستغربة
 و نعتذر لكل من قد يرى في هذا الخبر ما يُعِيب، و مرةً أخر ليرحم الله فقيدنا الكبير.



وهذا كان تعليقي 
~~~~~~~~~~
 والله إن الكتابة بحد ذاتها، وفي أفضل وأسمى معانيها وكلماتها، لا يمكنها أن تعطيك وبانصاف عُلُوِ مَنْزِلَتُك ورِّفْعَةُ قيمتك، كونك أنت هو الأديب الانسان، الذي تتحلى به نفسك الغالية والكريمة، كي نظل نفتخر ونعتز بك على الدوام. 
 ومن هنا فاني وبكل التقدير وارقى أساليب الإحترام .. وكي اقنع نفسي بإفائك حق قدرك، فإني أنْحَنَي بِرأّسِي أَمامَك إِجْلالاً وَاحْتِراماً وتَوقيراً وتَعْظِيماً لكل ما جاء في منشوركم المبجل والنفيس. 
هكذا عرفنا الدكتور آمين مازن وهكذا سنظل نعرفه ما حيينا إن شاءالله.
ـــــــــــــــــــــــ



بريطانيا (مجتمع أنثوي) بإقتدار .. ليلى أحمد الهوني

بريطانيا (مجتمع أنثوي) بإقتدار


المجتمع الإنجليزي، وإن إختلفت معاملة المرأة فيه بين الواحدة والاُخرى، فذلك الأمر فقط يعود لطبيعة عملهن في هذا المجتمع، وليس لقلة "إحترام" وذوق من قبل الرجل لها، هذا فقط للأمانة. 
المواقف التي حدثت معي كثيرة جدا الحقيقة، وأيضا مختلفة ومتنوعة، وعلى جميع الإتجاهات والتوجهات. حتى وصل بي الأمر بأن وضعت مقترح (شفهي وخطي) في إجتماع لإحدى (الجمعيات النسائية) المتواجدة في مدينة مانشستر. 
وقد كان إقتراحي بسيط للغاية ولكنه عميق في نفس الوقت، وهو ان أنشئ جمعية خارجة تماما عن أهداف ومبادئ تلك الجمعيات سالفة الذكر، ولا تحمل اية محاباة للمرأة في المجتمع البريطاني، وقد تكون أيضا -حسب وجهات نظرهن- ضدها، بل وضد كل جمعياتها بدون إستثناء.
 كانت فكرة الجمعية "المذكورة" مجرد (مزحة) كتبتها هنا على صفحتي هذه في "فيسبوك" منذ سنوات عديدة مضت، أسميت تلك الجمعية (جمعية آدم لحقوق الرجال) وحسب.
 ولكني كنت قد تطرقت للمعاملة التي يتلقاها الرجل في بريطانيا، على العكس تمامٍ ما يتمتع به "الرجل" في مجتمعاتنا الشرقية! 
ولكن مّا أثار دهشتي، هي تلك النظرات الغابرة وليست العابرة، التي تلقيتها منذ أن تم وضع "مقترحي" بإنشاء تلك الجمعية المذكورة آنفا، وعلى مستوى أعلى من مجرد "مزحة" بسيطة هنا.
 وكم رأيت من تعابير وتصرفات غريبة مقززة ومتقززة مني ونافرة، من بعض الزميلات القريبات جدا لي، وعلى جميع المستويات، ومن مختلف الجاليات، وأيضا الديانات. حتى وصل بالبعض منهن إلى شبه مقاطعتي بالكامل، وأعتبروني مجرد "متطفلة" "متخلفة" قادمة من مجتمع ذكوري، ونعراتي مازالت متمكنة مني وفيّ، غير اني فوق ذلك صرت في نظرهن فقط سيدة ناقمة على الحرية والمفاضلة، التي تتمتع بها المرأة في المجتمعات الغربية. 
ووصل الأمر إلى ما أبعد من ذلك، وقد تلقيت كلمات "تنبيه" واستدعاءات متواصلة، من قيادات هذه الجمعيات التي تخدم (المرأة البريطانية) غير انها في حقيقة الأمر الجميع يخدمها، وليست في حاجة للمزيد من الدعم. 
علما بان لا أحد أستطاع أن يتمادى معي لأكثر من ذلك، وحتى تنبيهاتهم لي كانت ترمي بي يمين وشمال، ليس لخوفٍ مني بل لأننا في دولة تحكمها القوانين، التي لا تهضم حق ولا تظلم معها وتحتها أحد. وللتوسع قليلا فهذا الأمر لا يشمل المرأة في بريطانيا وحسب، ولكنه في معظم الدول الأوروبية المتقدمة غير بريطانيا. 
 ودت مشاركتكم لـ بعض من "مواقفي" جراء غربتي عن الوطن الذي أنتمي إليه.
 مع خالص إِحْتِرامِي وتَقْدِيرِي وتَعْظِيمِي
 لجميع الأخوات والسيدات، وفِي مختلف أنحاء العالم بدون أية إستثناءات قد تذكر. 

ليلى أحمد الهوني

الأربعاء، فبراير 14، 2018

يوم 14 فبراير من كل عام

Valentine's Day



 يوم 14 فبراير من كل عام

 بالمناسبة. العرب فقط هم من يطلقون عليه مسمى (عيد الحب) ... فهو في حقيقة الأمر اذا تمت ترجمته حرفيا، ستكون ترجمته كالتالي:
 (يوم كرت أو بطاقة المحبين)
 اَي بمعنى ان الأمر برمته لا يتعلق بالأعياد وما شابه، وإنما فقط يتعلق برسائل الحب والغرام بين المحبين وليس أكثر من ذلك. 
اما بالنسبة لأهل الكتاب من المسيحيين، فهو يعني لهم (يوم ڤالنتاين) وڤالنتاين هذا هو اسم لقديس روماني، كان معروف في القرن الثالث الميلادي، والروايات حول هذا القديس مختلفة باختلاف المناطق والثقافات، التي وجدت وتوجد في هذا العالم، ولكن معظمها تجتمع في نقطة، بإن هذا (القديس) كان الوحيد من بين قساوسة عصره، الذي ساعد العشاق في وجود نهاية سعيدة لحبهم وذلك بتزويجهم، لتولد لهم قصة زواج واقعي وصادق، في عهود كان الزواج سرا وبعيدا عن الأهل، يعد من بين أكبر الجرائم التي لا تغتفر لكل من قام ويقوم بها، سواء في نظر الدين ولا حتى في نظر المجتمعات الغربية آنذاك.. اَي حالها حال المجتمعات الشرقية اليــوم.
 الا ان هذا القديس ڤالنتاين وكما أشرت لكم منذ قليل، قد تجاوز الأمر وصار إستثناء عن كل القساوسة الذين عاصروه، فساعد كل ذكر وأنثى يحبان بعضهما حبا شديد، بتوطيد علاقتهما تلك برابط الزواج الأبدي والمقدس. 
هذه هي أساس الحكاية في تسمية اليــوم، ومن ثم الاحتفال فيه بالنسبة للغرب، اَي وكما ذكرت في البدء، بان العرب هم الأساس في من ابتكر مصطلح (عيد الحب) على ذلك اليــوم. 
اما اذا تتبعنا الموضوع من (الجانب الرأسمالي) وحسبما الدولة التي أعيش فيها وأكاد انتمي إليها تماما، فهذه المناسبة تعد لكل التجار والمتنافسين في الاسواق الرأسمالية، فرصة يعملون على انتهازئها وبكل الطرق المتاحة والممكنة لهم.
 فنشاهد بدء الاستعدادات الكاملة لها منذ أواخر شهر يناير، فتكثر التشكيلات من الاستعراضات، لكل المقتنيات التي تتعلق بذلك اليــوم، إبتداءً من مجرد كروت (بطاقات) التهاني، مرورا بملابس وإكسسوارات الاحتفاء بذلك اليــوم، استكمالا بصناعة المفروشات المنزلية التي ترتبط بذلك الإحتفال، وغالبا ما نجد ان أصحاب (العلاقات الحميمية) من غير المتزوجين، هم من يقبلون على شراء مثل هكذا أمور، وليس بدافع الحب "الأفلاطوني" الذي يدعون، وإنما فقط بدافع (الطواقة) الفخفخة والتباهي على بعضهم البعض وحسب. 
وأخيرا.. إن (ڤالنتاين إز داي) في ظل العهد الجديد، يعد أمر رأسمالي إنتهازي وبجدارة أيضا.
 اَي انه وللأمانة لا يتسم إطلاقا بالمصداقية التي تتعلق بالارتباط الشرعي، السامي، والنبيل المزعوم (الزواج) والتي على أساسها وجد هذا اليــوم.
*************
ليلى أحمد الهوني

صفحة من صفحات أحزاني .. الغربة

صفحة من صفحات أحزاني

الغربة


والله إني ترددت كثيراً في كتابتها

 ولكن .. أخيرا ها أنا كتبتها، ولكم نشرتها. 

 هنا فقط أوضح .. أبدا لا أشكي 

 - للأسف الشديد، لا يعرف مرارة الغربة، والإغتراب عن الوطن واهله، إلا من عاش حقيقة ذلك .. 
 عن اية هناء؟ وعن اية سعادة؟ واية سرور تتحدثون؟
 لا تبحروا بانفسكم بعيد كي لا تغرقون .. فقط جربوا من أنفسكم. اذهبوا لتونس الزيتون، والا مالطا الحنونة، وإلا قاهرة المعز، فقط لمدة يومين ليس أكثر، وشوفوا مقدار تحملكم لآلام الغربة.
 ذوقوا ما معنى ان تتعايشوا في أرض غير أرضكم، وان تتجاوروا وتتصاحبوا مع أناس غير أهلكم .. جربوا ان تخرجوا ولا تجدون أمامكم خليفة، وعمر، وعلي، وحسين، ومحمد، واحمد، وَعَبَدالمنعم .. 
والا فاطمة، ونجاة، ونجوى، وعيشة، ووداد ونادية، وسعاد! 
واذهبوا للسوق لتجدوا لحم (الخنزير) يباع أمامكم، فتبحثون عن اللحم "الوطني" (المازقرني) لا تجدونه الا (بالفتاشة) وأخيرا تشترونه، وبأغلى الأسعار (ومش مهم) ما يهم حقا هل هذا فعلا لحم حلال والا جيفة حاشاكم؟
 اذهبوا لمصر واستمعوا للهجة المصرية ليل صباح، ظهر ومساء، هذه اللهجة التي أحبها البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق، وشوفوا انفسكم هل تحملتهم ثقلها عليكم ام انها اضجرتكم!؟ 
حينها فقط قولوا لي، ما اذا كان حقا المغترب يعيش حياته مرفه وهو خارج وطنه، ام انه منكوب في بلاد العز لفقدانه لاهله؟ 
 لا يحس الغربة الا من عاشها، وفقد كل شيء فيها، حتى كاد ان ينسى رائحة نسيم وطنه، ولمة أمسيات أهله!

 قلقت .. فديت .. عييت .. هكذا وكفى! 

 ليلى أحمد الهوني

خاطرة وطن .. وغيــر ذلك

خاطرة وطن 


حبا بداخلي بقدرِ أفق 
 جعلني أهيم به أفكر
 وغير ذلك 
الفّ بعقلي .. أهز مشاعر قلب 
 لأجدكِ في روحي بعطر عنبر
 وغير ذلك 
 أنتِ بعيني كـ بريق نجم 
نوره ومض وفقه يبصر 
ماءً زُلال كـ وَرَسَ سكر 
وغير ذلك 
لا عمر يطول ولا حياة دونكِ
 خراب، دمار، فقر، أخطار 
 أُريدكِ فقط وليس أكثر
 وغير ذلك 
 تعلمين بأنكِ 
 بك الدنيا تزهو وتزهر 
أضل في عشقكِ 
 وببهائكِ أُسحر 
 وغير ذلك 
بـ قعمول الشرق 
 وترفاس الغرب
 ومن تمور الجنوب
 أُشبع حتى أَتُوه وأُسكر 
 وغير ذلك 
~~~~~~~~ 
ليلى أحمد الهوني

ورودنا .. طبيعية جدا

ورود من جناني





ذات مرة كتبت بان (الورد) هنا في بريطانيا نجده في حدائق منزلنا حتى بدون ان نتعب في زراعته 
وقد طلب مني احد أصدقائي الاحباء ان أبرهن له ذلك
فقمت بتصويرها ونسيت ان انشرها 
والآن ها انا انشر الصور فقط لأبرهن 
علما بان الصور ليست حديثة، لأننا الأن نمر بموجة برد شديدة (ثلج) 
فرييييييزينغ ..على رأي الإنجليز. أيامكم طيبة ومباركة 
 بعد مساء الخير طبعا
***********
ليلى أحمد الهوني

الثلاثاء، فبراير 13، 2018

صرخة آلم .. بقلم ليلى أحمد الهوني


صرخة آلم .. آه يا ليبيا

بقلم/ ليلى أحمد الهوني

آه يا ليبيا

لدينا وطناً مازال ينزف، والجميع يتحرك حسب أطماعه، متناسين بذلك نهائيا معاناة الوطن وآلامه، والأكثر من ذلك نزفه الذي لم يتوقف حتى هذه اللحظة، ولعل ما حدث في بنغازي الجمعة الماضية(1)، لخير دليل على صحة قولي.
⁃ تحركات "مبهمة" تدار في داخل الوطن، هدفها الأساسي يكمن، في إلتهام حصتها من "الكعكة" الليبية، حالها حال من سبقوها في هذه الحرفة. 
⁃ عصابة "متباهية" بقناع الدين، كفرت مجتمعها ومن قبلهم أهلها، لا لسبب واحد مقنع، فقط كي يكون لها نصيب الأسد، في جني المزيد من الأرواح الليبية البشرية، واستنزاف ما تبقى من شباب الوطن، بأكذوبة أسموها الجهاد، متسترة عُريها بستار الدين المكشوف والمهتري.
وهم في حقيقة الامر أساسا لا دين لهم، الا دين التكالب على أرزاق الشعب الليبي، وبيع كل ما يقع بين أياديهم، حتى وصل بهم الأمر بان باعوا أعراضهم. فأطلقوا عليه جهاد النكاح، قبح الله وجههم من كيد افعالهم. وباللهجة الليبية (سوهم في ذوهم كيدهم في نحرهم) .. آمين 
⁃ كتابة "تشكيلة" من المقالات "التوهيمية" والتي تفتقر بالكامل - حتى في نظر الأُمِّيَّ - للمصداقية، ولا تخدم البتة ولو بأي شكل من الأشكال، مأساة هذا الوطن واهل هذا الوطن، الغاية من كتاباتها تكمن في (الترفيه والظهور) الذي لا يضمن شيء، الا إثبات وإشباع الغرور المزروع والمتمكن، في تلك الأنفس التافهة والعقيمة.  
⁃ من يرى حال البلاد، وسلوك بعض من أهل البلاد في ليبيا اليوم، يدرك بأنها حقا قد أُستباحت وبالكامل، لشلة من السراقة و"النهابة" في الداخل، وأبيحت أكثر فأكثر للقوى الأجنبية (العربية) وأيضاً (الليبية) وليست (الغربية) الناهمة من الخارج.
⁃ هناك كذلك من يتظاهر بانه يعمل لمصلحة الشعب الليبي اليــوم ، ذلك الامر ليس لأجل عيون أهلها وإرضائهم وتلبية احتياجاتهم، فقط لأجل إنتهاز مكانتهم ونفوذهم، المستغلة لمقدرات ليبيا الاقتصادية المتنوعة، والتي تزخر بها الدولة، وفي مقدراتها السياحية المتواجدة في أماكنها ومنتجعاتها التاريخية، ناهيك عن ثرواتها البترولية (بيت القصيد).
⁃ القاسم المشترك بين الذي ينهب في الداخل، والذي ينهم من الخارج، هو رغبة الطرفان واستماتتهم، في المحافظة على وجود الصراعات بداخل ليبيا، بنية دوام سلطة المتصدرين للمشهد السياسي بداخلها. وكأن لا يوجد غيرهم في ليبيا، فهم وحدهم من يحق لهم بيع كل شئ، من أجل أن يبقوا في هرم السلطة، وهم وحدهم من لهم الصالحية التامة، في التصرف بالبلاد، بغض النظر عن ما يتصفون به من عنجهية وفوضوية باسم الحرية، وكأن البلاد بين ليلة وضحاها، قد أصبحت ملكية خاصة لهم. لا تحق لغيرهم المشاركة فيها.
⁃ الجميع بات يعلم بأنه عندما يتحالف المال والسلطة في ظل وجود السلاح، فأن الكثير من الأشياء في أي وطن تسقط وتصبح "مباحة"، فالمعادلة جدا بسيطة وظاهرة بصورة جلية، وقد عرفها واستخدمها بجدارة، كل الحكام الذين استبدوا شعوبهم استبداد شديد، فأركعوها واستعبدوها شر إستعباد، حتى أصبحت هذه الشعوب عاجزة بالكامل تقريبا، من أجل تمكنها من الحصول على كامل حقوقها الأساسية، التي سلبت "بشجع" منها.
⁃ ما نراه اليــوم هو: إن السلطات المتحكمة بذلك الشعب، صارت تمارس القمع و العنف، بواسطة تحريك أجهزتها الميليشوية، مدعية بانها جيشها الجرار الذي سيحرر وينقذ الوطن وأهل الوطن.
⁃ تلك العصابات نجدها الأن وبوضوح، باتت تسيطر على تلك الشعوب البسيطة، فتشيع الخوف بين المواطنين، وتتفنن في شراء الذمم وبشتى الوسائل والطرق، فقط كي تضمن ولاء الذين يعملون معها وتحت إمرتها، بغرض دوام تواجدها في مناصبها لأطول فترة ممكنة.
⁃ تحاول تلك القوى الداخلية في ان تقّوم وتوطّد علاقتي التخويف وفرض الولاء، لأجل أن تتاكد تماما بأنهما قد تحولتا تلقائيا إلى سلوك "الطاعة العمياء" من قبل الشعب، وهي الصفة الغالبة التي يطمحون ويعملون لأجلها.
⁃ كل هذا ساعد بطريقة "نموذجية" في إيجاد تلك الأيادي والعيـون المتربصة بـ ليبيا من الخارج، والتي تنتظر بفارغ الصبر فرصتها في إشباع طمعها منها، وبجميع الطرق المباحة وغير المباحة أيضاً.  
⁃ وأخير .. ولأني لا أريد الاطالة، فقط أودّ التذكير، بان بمساعدة تلك الميليشيات، وتعاملها المباشرة في وضع الحماية الكاملة لتلك "الشخوص" السياسية الإنتهازية، فإنها وبدون اَي أدنى شك، ستدخل مباشرة في إطار بيت الطاعة العمياء المذكور آنفا.
وهذا في حد ذاته، له معنى واحد لا غير. وهو ان جوانب الفساد والدمار للوطن واهل الوطن، قد عادت مرة أخرى، وفتحت على مصراعيها أبوابها... وآه ثم آه يا ليبيا المنهوبة.
~~~~~~~~~~



ليبيا .. كلمات من الأعماق

ليبيا


إن فاوضك الرعاع
في الخفاءِ إزدراءا وخسفا
وباعكِ من باع
بثمن زهيد بخسَ
فتوحشت تلك الوجوه
وإزدادت فجورا ورجسا
فلا هدأت عقول الطغاة
ممن تاجرت بكِ جورا وعسفان
ولا وجدت أرواحهم
في كفر أو تهجدِ أمانا وسلما

ليلى أحمد الهوني