مغامرة تتعلق بامور صحية
(اللي عنده مدة ما تقتله شدة)
أعاني منذ وقت طويل من آلام "الشقيقة" في أعلى درجاتها حفظكم الله، فذات مرة أضطر بي الأمر ان أبقى في المستشفى لأيام فبقيت هناك، وبالرغم من جميع الأدوية المسكنة التي أعطوني إياها، سواء كان ذلك عبر الوريد او عن طريق الفم، جميعها بات بالفشل.
الأمر الذي ساهم بشكل او بآخر في عدم معافاتي منها في ذلك الوقت، ومن هنا وهناك وبعد محاورات ومشاورات حول موضوع علاجي من قبل الأطباء المختصين، تم سؤالي ما اذا كانت لدي (حساسية) من إحدى الإبر؟ فأجبتهم باني لا اعرف ما اذا كانت لدي "حساسية" ام لا!
عندها توصلوا على ضوء إجابتي، بان يتم إعطائي إبرة سريعة المفعول لأتخلص من تلك الآلام المتواصلة (الغير منقطعة البتة) فجاءت إليّ الممرضة، وكانت فتاة شابة في عمر ابنتي مرح تقريبا، وقامت بإعطاء تلك الأبرة* لي في الوريد ..
وهي تقوم بذلك كانت تشرح لي كيف ستعرف ما اذا كانت قد سارت الابرة في مكانها الصحيح، وبالتالي ستؤدي مفعولها ام لا؟
وأيضا كانت تروي لي بان هذه الإبرة تعد من أحدث انواع علاج (الشقيقة) التي أعاني منها، فأكملتها كلها قائلة لي ومشيرة بان اللون الأزرق الذي سيظهر على الإبرة، هو من سيبين لنا انها فعلا كانت تمام! ..
ولا يفوتني هنا ان اذكركم بان ابنتي مرح وابني أحمد كانا معي وبجانبي، أما زوجي وصغيري عبدالإلٰه كانا في البيت. ومحمد كان مع أصدقائه.
وبعد ان أكملت إعطائي الإبرة المذكورة، وكما أوضحت لكم بانها كانت تشرح لي كيفية معرفة ما اذا كانت قد سارت في وضعها الصحيح، وهي تشير بأصابعها على اللون الأزرق المؤشر الذي ظهر على الإبرة، بدأت أشعر باني أغرق شيء فشيء، وحسبما قالت لي مرح ابنتي بعدها باني كنت اقول انا نغرق نغرق ماعادش نسمع ..