مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

الجمعة، فبراير 20، 2009

هذا ما أريد قوله..!!

هذا ما أريد قوله..!!

السادة والسيدات الشرفاء الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعدتم مساءا

منذ أسبوع أو يزيد خرج علينا بعض من حثالة القوم وأنذلهم بموقع، وضعت فيه بعض من صوري الشخصية القديمة و التي تمكنوا وبواسطة أموالنا وأموال شعبنا الليبي (التي سخرت فقط للنيل من الشعب الليبي نفسه) وبطريقة القرصنة والسرقة والسطو من الحصول عليها و استخدامها كما يحلو لهم.
لا أريد الخوض في كيفية سرقة هذه الصور ولكن فقط أود أن أؤكد بأنني لم أقوم بإرسال هذه الصور لأي شخص لا للأخ سليم ولا لغيره ولا حتى لأخواتي أو لصديقاتي أو قريباتي، ومن يريد أن يكيد لك مكيدة ما فطرق الشر كثيرة.. بالليبي (الشيطانمازال حي).
أما فيما يتعلق بالرسائل والقصص التي نسبت إلي، فالأخ سليم الرقعي كان قد أوضح الأمر مرارا وتكرارا وبإمكانكم الرجوع إلى مدونته وقراءتها.
ودوري أنا هنا هو التأكيد على ما قاله السيد الرقعي، وهو أن علاقتي به كانت فقط علاقة عمل قلت فقط علاقة عمل، وكنت أرسل له ببعض الأشعار الشعبية التي تحكي قصة معاناة شعبنا تحت حكم القذافي باللهجة الشرقاوية أو من الأشعار التي يقوم هو بكتابتها حول نفس الموضوع وأقوم أنا بأخذها من المواقع و تسجيلها لتقديمها في إذاعة صوت الأمل وأطلب رأيه بها وكان يزودني دائما بالنصيحة، كما أنني كنت دائما أستشيره بخصوص البرنامج الذي كنت أقدمه في إذاعة صوت الأمل تحت اسم (هدرزة بنت ليبيا)، ونظرا لاختلاف بعض الكلمات ومعانيها بين غرب ليبيا وشرقها، فكنت أستشيره ما إذا كنت قد قلت كلمة غرباوية معناها غير منطقي وغير مقبول لدى أهلنا في الشرق، كما أنه في المدة الأخيرة وحرصا منه كأخ على أخته وهذا طبعا ما شعرت به من خلال قراءتي لرسالته، فقد طلب مني التوقف عن مراسلته صوتيا فما كان مني إلا أن توقفت حسب طلبه ولا أذكر بأني قمت بمراسلته صوتيا بعد موافقتي لطلبه الا مرة فقط سأذكر لكم أسبابها. وبعدها بدأت أراسله كتابيا، أطلب منه الاستماع إلى فقرات الهدرزة لدى موقع ليبيا المستقبل، وكنت أزوده بالرابط حتى يسهل عليه هذا لأني أعلم بأن وقته لا يسمح له بالبحث عنها طويلا . وحدث في يوما ما انه تأخر قليلا في الرد علي بخصوص الهدرزة أي هدرزة بنت ليبيا، ثم بعد ذلك بعث لي برأيه حولها وكان قد قال لي بأني بدأت أبدع وأقدم الأفضل و طبعا من شدة فرحتي ومن شدة غبائي أيضا بعث له بتسجيل صوتي أشكره على رده وعلى إعجابه بالفقرة أي فقرة الهدرزة كما موجود في التسجيل الصوتي.
أما الرسالة الصوتية الأخرى فهي كانت أول رسالة صوتية و كما ذكر الأستاذ الرقعي سابقا، وسببها هو أني كنت قد دخلت المستشفى في شهر سبتمبر 2007م نتيجة لإصابتي بجلطة في الجهة اليمنى من الجسم وبالتالي تضررت يدي اليمنى ولم استطيع الكتابة لفترة زمنية طويلة، مع العلم بأني لازلت أعاني إلى الآن من هذه المشكلة والتقارير الطبية تشير بأن اليد اليمنى لا تؤدي وظائفها كاملة. وقصة هذا التسجيل هي أنه بعد أن بدأت في مراسلة السيد الرقعي عبر البريد الالكتروني، فكان مرتاب مني جدا و هذا الشعور وهذه المعاملة لم تكن من السيد سليم فقط، بل في الحقيقة أن معظم المعارضين الذين تعرفت بهم وعرفتهم انتابهم هذا الشعور فمنهم من عرف ليلى الهوني بعفويتها وحسن نيتها لاحقا، ومنهم من لهذه اللحظة مازال في شكه و ارتيابه منها..!! وللعودة لقصة التسجيل وكما ذكرت تعرفت عن طريق البريد الالكتروني على السيد الرقعي وبدأت أبدئ له إعجابي بكتاباته وتعريته لنظام القذافي و توقعاته في تحليلاته التي كان يكتبها قبل حدوث أي شيء من القذافي في ليبيا، ثم أتفاجأ بأن ما توقعه السيد الرقعي وما كتبه قد حدث بالفعل، ولأن طبيعتي لمن لا يعرفني عن قرب بأني امرأة واضحة جدا وصريحة أي بالليبي (اللي في قلبي على رأس لساني) فما كان مني إلا أن عبرت له عن إعجابي بهذه الكتابات التي تتوقع الشيء قبل حدوثه، ولكن كان السيد الرقعي ومع كل هذا من التعريف بنفسي على إني أنا أم أحمد وأسمي الحقيقي ولقبي، إلا أن هاجس الخوف والريبة كان يسيطر عليه بشكل كبير وعجيب (أنا لم أعتاده)، فما كان مني إلا أن أرسلت له صوري الشخصية العادية وبالحجاب، حتى يرتاح أكثر ويبعد عنه هذا الشعور، مع العلم بأني دائما كنت أتعذر له كما أتعذر بيني وبين نفسي لغيره، عندما أتلقى هذه المعاملة بأن من الواجب أخذ الحيطة والحذر ولا أرى في هذا عيبا أو خطأ.
ولكن السيد سليم الرقعي يتضح لي بأنه وبعد هذا كله ولأنه لم يعتاد على هذا النوع من الصراحة والجرأة والثقة والقوة من امرأة. ومؤكد أنه ليس بالخبير لأنواع البشر وخصوصا النساء. ولأنه معارض ليبي لنظام متعفن كنظام القذافي، و نظرا لحالة الخوف التي بثها بيننا الطاغية معمر القذافي، وحالة الشكوك في بعضنا البعض وحالة عدم الثقة التي زرعها بين أبناء الشعب الواحد، فهو كغيره من الليبيين والليبيات زرعت فيه كما زرعت فينا جميعا كل هذه الصفات (والله المستعان). وقام بالاتصال بالأستاذ عبد المنصف البوري لكي يستفسر عني ويعبر له عن شكوكه وظنونه حولي، وحول تصرفاتي وجرأتي ووصفها (بالخشة القوية) على حد تعبيره. فأتصل بي السيد عبد المنصف وأنا في المستشفى مريضة جدا وقال لي بأن السيد سليم أتصل به، و قال له كلام غير مفهوم حولي، وسألني سؤال هل أنتِ على اتصال بالرقعي؟ فأجبته (بنعم) فقط مراسلة عبر البريد الالكتروني، وقال بأنه سوف يرد عليه ويفهم منه و بناء على هذا الكلام كانت رسالتي الصوتية تلك.
استمر اتصالي به والعمل معه واستشارته لفترة زمنية قصيرة جدا، ثم بعد ذلك إنقطعت المراسلات بيننا نهائيا، فيما عدا الاعياد الدينية أقوم بإرسال تهنئة له ولأسرته الكريمة ويرد عليها بتهنئة مماثلة، حاله كحال باقي الأخوة الأفاضل الذين أعرفهم وأعرف إيملاتهم.
هذه هي القصة وهذه هي ملابساتها و ما ترتب عنها وعليها من غش وتزوير و أخذ ورد و قيل وقال، من قبل شرذمة من الفاسدين عديمي الضمير، مع العلم بأني كنت قد كتبت تنبيه
منذ أن استلمت رسائل التهديد بتشويه سمعتي (أسهل الطرق التي يمكن تصديقها لضرب أي إمرأة)، وكنت أحلم و أطمع في أن أجد قلوب نظيفة تتفهم ما يمكن أن يعترضني وما يمكن أن يفعله هؤلاء المجرمين، في امرأة قالت لسيدهم وخطهم الأحمر (لا لظلم شعب الليبي لا للقمع والاضطهاد لأهلي في داخل ليبيا) ولكن اليوم أتفاجأ بأن أجد هذا الكم من الاتهامات ضدي يقول مثلنا الليبي (تحزمت بيكم ودرتكم في عوني.. نحساب حملي خف ثقلتوني).
وهنا أود أن أذكركم كما أذكر نفسي قول الحق تبارك وتعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.. الحجرات.
إخوتي وأخواتي.. أريد أن أنبه مرة أخرى بأن هؤلاء الأوباش لن يتركوني، واليوم كتبوا ما كتبوه عني وبوجود علاقة مشبوهة لي بالسيد سليم الرقعي، ووضعوا كل تقنياتهم و إمكانياتهم، حتى يتمكنوا من إقناع كل ضعاف النفوس بصدققولهم، وغدا سيكتبون رسائل أخرى وبكلام آخر وسينسب إلى أشخاص آخرين، وسوف يقوموا بمهامهم في الغش و التزوير لأي أيميل موجود بيني وبينه مراسلات، حتى ولو كان صاحب الإيميل قد بعث لي بحديث شريف وأنا قمت بالرد عليه بآية قرآنية، فهم مؤكد سيقومون بتزويرها و فبركتها بطريقتهم الخبيثة وسوف ينسبون السؤال الساقط لي والإجابة العاقلة المتزنة منه و كما يحلو لهم.. و هلم جرا.
وأخيرا..ليعلم الجميع بأن ما فعلوه وما سيفعلونه لم ولن يسكتني، وأنني سوف أقف في وجه النظام الظالم الحاكم في ليبيا اليوم وعصابته لأقول وبأعلى صوتي لا لوجود نظام قمعي متوحش دكتاتوري، نعم لحرية ليبيا والليبيين وخلاصهم من هذاالكابوس القاتل الجاثم على قلوبهم وقلوبنا جميعا.
قال الله تعالى في كتابه العزيز “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ”..آل عمران.
****************
ليلى الهوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

lailaelhoni_68@yahoo.com, blaila89@hotmail.co.uk