مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

الخميس، يوليو 19، 2012

تغـــــــــــــــــــــريدة حــــــرة

تغريدة ورأيي اليــــوم وبأختصــار وبدون زعـــل



إن القارئ و المتتبع الجيد لتاريخ كل الثوراث والانتفاضات الشعبية، التي حدتث على مــر العصــور في مختلف أنحاء ودول العالم ضد الأنظمة الدكتاتورية والإستبدادية فيها، لن يجد أن قام ذلك الشعب المنتفض - مهما بلغت درجة تخلفه - بإختيار أو انتخاب أو حتى السماح بوضع اسم لمرشح أو حزب أو تحالف لشخص أو عنصر مشبوه (حتى وإن أعلن توبته النصوحة مليون مرة) في أول انتخابات ديمقراطية نزيهة تقوم في بلده، لأنه وبالمختصر المفيد هذا الشخص المتسلق كان له دوراً بارز في مساندة ودعم ومحاولات كثيرة ومشبوهة في ترسيخ تلك الأنظمة الفاسدة والمستبدة، والتي يفترض أنه قد تم القضاء عليها وعلى كل رموزها وأعوانها وشخصياتها الملتوية في ثورتهم الشعبية، وفي مثل الحالة والثورة الليبية التي راح ضحيتها الالاف من خيرة شبابنا ناهيك عن أولائك الجرحي وعن عدد الفتيات المغتصبات المجاهدات، فقد كان يجب أن يكون الحذر أكبر وأكثر وأقوى لأن الشعب الليبي شعب قليل في تعداده السكاني، ويمكن لأي إنسان وطني فيه أن يدرك من هو العدو ومن هو الصديق. وحتى وإن حاولنا الابتعاد عن الظنون والشكوك في بعض الأشخاص بحكم ما يدعونه من مواقف يعتقدون بأنها مواقف وبطولات وتضحيات وطنية، فقد كان يجب ومن باب الوطنية التي يدعونها أن يكملوا علينا معروفهم وجميلهم و تضحياتهم العظيمة التي أطرشونا بها ويبتعدون من تلقاء أنفسهم عن التسلق لتبوء اي منصب مهم في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، وهذا سيكون حتما نوع من انواع الحرص على عدم اختلاط الحابل بالنابل، وأن يتركوا هذه المهام لعدد من الوطنيين الليبيين الشرفاء، الذين عملوا بكل تفاني وإخلاص من داخل ليبيا، ودعموا الثورة الليبية العظيمة بجهادهم وجهدهم الجليل الشخصي ضد الطاغية الباطل وهم في عقر الدار الليبية، وقد لاقوا ما لاقوه من اعتقالات وهم وتعذيب ومصائب لا حصر لها، فهولاء هم الأشخاص الذين لهم الأحقية أكثر من أية شخص كان ذات يوم احد ازلام الحاكم الديكتاتور الفاسد المجيف المخزوق المقبور معمر القذافي.

إضافة لما كتبت أعلاه وكما ذكرت لكم في أكثر من مقالة وستيت وكلمة وموضوع (أن الطير الحر دائما يغرد خارج السرب) وها انا سأغرد كل يوم خارج سرب اللقاقة والتملق وسأقولها صراحة ولن أخشى في قول الحق لومة لائم

إن أمثال المدعو محمود جبريل كان يفترض أن يقدم للنيابة العامة كمشتكى عليه ومشتبه فيه من قبل الشعب الليبي الحــر، وذلك بتهمة إهدار وسرقة المال العام أيام حكم المقبور الجيفة المجيف معمر القذافي وتعاونه وتعامله مع ابناء القذافي، لا أن يشكل بقايا تحالف لقيط يضم 58 حزب وكل حزب من نفرين أو ثلاثة على أعلى تقدير ومعظمهم من فلول القذافي الذين كانوا يملأون علينا ساحة القذافي الخضراء ويهزون وسطهم في خبايا طبرنة باب العزيزية

أنظـــروا جيدا معي.. إن مصلحة الشعب الليبي وحرصي على الرقي بوطني هي هدفي وغايتي وشغلي الشاغل، وفداءك يا ليبيا أرواحنا وكل الكون وراحتك وراحة شعبك وتخليصه من الفساد هو هدفنا الذي نسعى لتحقيقه، فليبيا فوق فوق فوق الجميع الجميع الجميع بمن فيهم ليلى الهوني التي هي أنا
**************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

lailaelhoni_68@yahoo.com, blaila89@hotmail.co.uk