مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

الخميس، ديسمبر 20، 2018

السراي الحمراء .. طرابلس - ليبيا ((للتوثيق))

السراي الحمراء
  طرابلس - ليبيا  

((للتوثيق والمهتمين ولمحركات البحث))


  - السرايا الحمراء أو قلعة طرابلس، وهي من أهم معالم مدينة طرابلس في ليبيا، وقد سميت بالسراي الحمراء وذلك لأن معظم أجزائها كانت تطلى باللون الأحمر.
 - تطل السراي الحمراء على ميدان وساحة الشهداء ومنطقة باب البحر وشارع الفتح. وتقع في الزاوية الشمالية الشرقية من مدينة طرابلس القديمة، وتشرف على مينائها، وبحيرة السراي الحمراء الحالية، والتي كانت في السابق بحرا اَي قبل ما يتم ردمه في السبعينيات" من القرن المنصرم، الأمر الذي مكنها "قديماً" من حماية المدينة،  والدفاع عنها برا وبحرا.

 - وقد تعرضت القلعة إلى تغييرات واضافات كبيرة في معمارها، وذلك حسب ذوق ومتطلبات كل حكم، حتى وصلت إلى شكلها ومنظرها الرائع الحالي. 

- المساحة 
~~~~~~
- تبلغ مساحة السراي الحمراء (1300 م2) 
وتبلغ أطوال أضلاعها : من الشمال الشرقي (115م) 
ومن الشمال الغربي (90م) 
ومن الجنوب الغربي (130م) 
ومن الجنوب الشرقي (140م) 
ويبلغ أعلى ارتفاع لها (21م). 
بنيت قلعة طرابلس على بقايا مبنى العهد الروماني الضخمة، ويذكر بأنها كانت إحدى المعابد أو الحمامات الكبيرة، حيث عثر أسفل الطريق الذي كان يخترق القلعة من الشرق إلى الغرب، على بعض الأعمدة والتيجان الرخامية الفخمة. والتي تعود إلى القرن الأول أو الثاني الميلاديين.



 تاريخ القلعة
 ~~~~~~~~ 
 - كانت قلعة السراي الحمراء (موضوع المحتوى) حصنا كبيرا للدفاع عن مدينة طرابلس في العصر البيزنطي، حيث يروى لنا بأن العرب المسلمين عندما زحفوا على طرابلس بقيادة عمرو بن العاص، في العام 21هـ الموافق 642م، وجدوا بان المدينة محاطة بسور متين، ولم يتمكنوا من دخول المدينة إلا بعد حصار دام شهر، وقد إهتم الحكام العرب بالقلعة، حيث يلاحظ في الجانب الشرقي منها بقايا بعض الأبراج المرتفعة، التي تشبه في معمارها تلك الأبراج التي كانت معروفة قبل اكتشاف البارود، وايضا وجود بعض الجدران التي بناها العرب قبل دخول الإسبان إلى طرابلس، اَي في الخامس والعشرين من يوليو عام 1510م.

 وعندما احتل الإسبان مدينة طرابلس اهتموا اهتماما خاصا بالأسوار والقلاع الدفاعية، وخاصة قلعة طرابلس، ويبدوا أن معظم البناء الخارجي الحالي للقلعة يعود إلى فترة الحكم الأسباني، وفترة فرسان القديس يوحنا، الذين سلمهم الإسبان المدينة عند خروجهم منها سنة 1530م، وقد بنى الإسبان بالقلعة برجين: 
1- البرج الجنوبي الغربي
2- البرج الجنوبي الشرقي
والذي يعرف باسم (حصن سان جورج)، ويوجد بينهما فتحات متوسطة الحجم لوضع المدافع، حسب التقاليد الحربية المتبعة في القرن السادس عشر الميلادي، وقد أضاف فرسان (القديس يوحنا) برجا آخر بالقلعة وذلك في الزاوية الشمالية الشرقية منها، يعرف الآن باسم (برج سانتا باربرا)، والذي يبدوا واضحا من خلال الخرائط التي تعود للقرن السابع عشر.

والجدير بالذكر إن السراي الحمراء، كانت محاطة بقناة مائية ومن جميع الجهات، ومدخلها يقع عند الجدار الجنوبي. 

 أما حول كنية (الحمراء) الذي اكتسبته، فقد كان بسبب إن الإسبان عندما دخلوا القلعة، طلوا جدرانها الخارجية باللون الأحمر. 
************ 



 السراي تحت حكم الأتراك
 ~~~~~~~~~~~~~~ 
 - إستولى الأتراك على القلعة سنة 1551م، فقاموا بعدة إضافات بها، وحول (مراد باشا آغا) العثماني تلك الكنيسة، والتي كانت داخل القلعة إلى مسجد، واتخذ "الحكام الأتراك" القلعة مقر سكن لهم ولأسرهم. 

- وعندما استقل (أحمد باشا القره مانلي) بحكم البلاد في سنة 1711م، ابدوا هو وأسرته اهتماما خاصا بالحصون الدفاعية، وتضم القلعة في العهد القره مانلي بناء خاصا لحاكم طرابلس. 
فقد اقاموا فيها قاعة فسيحة، ليتم استقبال الوفود وقناصل الدول الأجنبية بها. 
- كما كان بالقلعة أيضا دار لصك العملة، وديوان القضاء، وصيدلية حكومية، وبعض المخازن، والمطاحن وايضا السجون.
 ************ 



 الاحتلال الإيطالي
 ~~~~~~~~~~~~ 
- عندما استولت إيطاليا على مدينة طرابلس في العام 1911م، إتخذت السراي مقرا للحاكم العام، كما استعملت بعض أجزائها كمتاحف، وقد حدث في هذه الفترة تغييرات كثيرة داخل السراي، من أهمها ازالة بعض المباني الخارجية، التي كانت ملاصقة لها، وشق الطريق الذي يؤدى إلى ميناء طرابلس، والأقواس الواقعة بالجانب الشمالي من سور القلعة.
 - في عام 1919 تحولت القلعة إلى متحف للمرة الأولى في تاريخها.
 ففي البداية اكتفوا فقط بالبناء القديم، الذي يقع جوار القلعة من جهة الجنوب، والذي كان يستخدم خلال العهد العثماني الثاني كمركز للشرطة، فحوله الإيطاليين فور نزولهم إلى طرابلس إلى مخزن للذخيرة. 
 فيما بعد تم تعديل المخزن الذي يصل طوله إلى 30 مترا، وحوالي عشرة أمتار عرضا، والمُقام على ستة أعمدة، ليصبح بذلك أول متحف في تاريخ ليبيا ككل.
. في مطلع العشرينات من القرن الماضي، أزيلت كل ملحقات القلعة بما في ذلك المخزن المذكور، وتحولت كل القلعة إلى متحف تم افتتاحهُ عام 1930م، على يد الحاكم الإيطالي العام ((بالبو)) الذي بدوره سرعان ما بهرته القلعة، فنقل إليها مكتبه مباشرة، ليتولى بواسطته تصريف إدارة شؤون البلد من خلال ذلك الجزء الصغير. الذي يقع داخل القلعة. 
 ومن هناك تم بناء "المتحف الكلاسيكي" السابق، والذي حل مكانه الآن متحف السراي الحمراء.
وتجدر الإشارة هنا بانه أيصا تم وضع بعض النافورات القديمة بساحات القلعة، التي يرجع تاريخها إلى القرنين السادس عشر، والسابع عشر الميلاديين، والتي تم احضارها من منازل المدينة القديمة.
*************

الإنتداب البريطانيين 
~~~~~~~~~~~~ 
- بعد سيطرة البريطانيون على البلد خلال الحرب العالمية الثانية، سعوا عن طريق (اليونسكو) إلى إنقاذ التحف الأثرية، التي لا تقدر بثمن، وفي عام 1948 تحولت كل القلعة إلى مجمع المتحف الليبي، لتشمل بذلك:
- متحف ما قبل التاريخ. 
- متحف القبائل الليبية القديمة.
 - متحف التراث الليبي في العصر البونيقي.
 - متحف العصر اليوناني
 - متحف العصر الروماني 
- متحف العصر البيزنطي 
- متحف التاريخ الطبيعي.
 ومنذ عام 1952م أعدت السراي لتكون مقرا لإدارة الآثار ومتاحفها بـ ليبيا. 




ملاحظة أخيرة - إبان عهد حكم معمر القذافي البارح أضيف لها، بما يسمى بمتحف عصر الجماهير.
 - وفي العام 2012م وبعد إنتفاضة السابع عشر من فبراير تم إلغاء الاخير، والتخلص من أغلب مقتنياته.
************
 جل المعلومات التي في المحتوى
 عن موقع ويكبيديا (بتصرف) 
***********
 ليلى أحمد الهوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

lailaelhoni_68@yahoo.com, blaila89@hotmail.co.uk