مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقائق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقائق. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يوليو 09، 2020

اعادة نشر لماذا قلق ماكرون وبوتن على ليبيا الآن؟


حقيقة وسبب خوف وقلق
 (ماكرون وبوتن)
 المتزايد على دولة ليبيا


اي نعم هم قلقون وقلقون جدًا وللغاية 
ولكن ليس على ليبيا وشعبها الصامد الصابر 
ولا حتى على صديقهم المجرم خليفة حفتر وميليشياته المتعفنة، بل انهم قلقون للغاية وجدا وفي اعلى درجات القلق والتأفف والاستياء كذلك وأيضا 
فقط على جنودهم والمرتزقة التابعين لدولهم والعالقين بين منطقة الجفرة ومدينة سرت ليس أكثر من هذا.فكونوا على ثقة تامةمن صحة وصدق قولي هذا
وستثبت لكم الايام صحته من عدمه، وذلك عندما يتاكدون بان المرتزقةالذين يتبعون لميليشيات المجرم حفتر والمحتجزون في تلك المناطق واصولهم من دولهم قد عادوا فعلًا إلى أراضي أوطانهم بسلام
قبل ان يتم القبض عليهم بعد فضائحهم
 ومشاركاتهم اللامنتهية في جميع جرائم الحرب
التي تمت على الاراضي الليبية
وراح ضحيتها أرواح شباب واطفال ونساء وشيوخ بشرية ليبية.  
هؤلاء هما (ماكرون وبوتن) او بالاحرى الاليزيه والكرملين، وهذا هو سبب تخوفهم وقلقهم الشديد
الذي بتنا نراه وبوضوح طيلة هذه الفترة 
~~~~~~~~~~~~
ليلى أحمد الهوني 

الأحد، يوليو 05، 2020

فضلا أغيثوا منطقة الجفرة .. انها تنادي وتصرخ


فضلا إنقذوا الجفرة

الجفرة تنادي رجالات ليبيا 
فضلا فضلا فضلا 
ارجوكم كل الرجاء بعد رجاؤنا من الله
 أنقذوا منطقة الجفرة
(هون- ودان- سوكته)
 وبأسرع وقت ممكن 
شبابها ورجالاتها ها هم وأمام أعينكم
يقتلون بدمٍ بارد على يد الجنجويد 

(تابعوا مختارات من صفحات أهل هون لتفهموا عمق المأساة)

(هذا ما جنت "صحيفة العرب" بأهلها)

(لتوضيح المكتوب في الصور فضلا اضغط الصورة)














~~~~~~~~~~~~
أُحملّ "صحيفة العرب" اللندنية الهونية
كامل المسؤولية، فهي أول إعلام كان ومازال
مؤيد لانتهاكات  
مجرم الحرب خليفة حفتر وميليشياته
 داخل "وطننا الأم" ليبيا العظيمة
~~~~~~~~~~~~
 (فقط أنقذوا الجفرة الآن)
وبعدها سيكون لنا لكل حادثٍ حديث
  

الجمعة، يونيو 19، 2020

البرلمان الليبي والكهل عقيلة صالح عيسى إلى متى؟


ألم يحين الوقت بعد؟




سؤال يطرح نفسه على الوسط السياسي الليبي بعد مرور ما يقارب الـ 6 سنوات على انتخابات مجلس النواب الليبي  4 أغسطس من العام 2014م.

وتم الاختيار عندئذٍ على (عقيلة صالح ) والذي فاز في منطقة القبة (قرية) السكنية والتي يتبعها بــ عدد لا يزيد عن 400 "صوت" ومعظمها ان لم تكن كلها كانت بشراء الضمائر والذمم  أو الضحك على الذقون، التي لا يمكن لاي شخص في ليبيا التلاعب بعقول هؤلاء الاقلية البسيطة  بان تنتخب شخص بعمر عقيلة صالح سناً.
ونتيجة لكبر عمره وتقدمه في السن وكـ نتيجة للعقلية الليبية المجاملة والمسايرة لابعد حد، تم انتخابه على مستوى البرلمان ليصبح رئيسه لمدة 6 أعوام ميلادية متتالية بدون اي تغيير له عن منصبه! 

ولكن يذكر لنا القول المأثور (رحم الله امرءً عرف قدر نفسه) .. لذلك ومن هنا يتوجب على السيد عقيلة صالح (اليد اليمنى) لمجرم الحرب خليفة حفتر، ان يتنحى بمحض ارادته  عن هذه "المجاملة" والاكثر من ذلك وبعد مرور كل هذه الحروب منذ نشأت المجلس (مجلس النواب) (البرلمان الليبي) حتى اللحظة ان تعاد للشعب الليبي، انتخابات (برلمانية) مجلس النواب بوجوه ودماء شابة جديدة، شريطة أن يكون مقرها كما هو متعارف عليه ومعتاد لدى الدول المتقدمة ودول العالم جمعا،، في العاصمة الليبية (طرابلس الكبرى) وأن تتم الانتخابات (البرلماتية) في مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر من هذا الشهر على أوسع تقدير زمني!
~~~~~~~~~~~~~~~~
ملاحظة: قد تم تغيير (تاريخ ميلاده)  في موقع ويكيبديا على ثلاث مراحل، وفي كل مرحلة ينقص من التاريخ حوالي العامين إلى ثلاثة أعوام .. ولكم ان تحسبوا وتتعرفوا عن عمره الحقيقي بعد هذا الإيضاح!

الثلاثاء، يونيو 16، 2020

فرنسا ودورها "اللعوب" في القضية الليبية الليبية


فرنسا "اللعوب" تمثل دور "الملاك الغربي" 
والحارس المطيع لمجرم الحرب حفتر 
((ليبراسيون: فرنسا))


لم تغير عقيدتها وسلوكياتها" 
رغم الخسائر الكبيرة، التي سببها المجرم خليفة حفتر للدول الأوروبية

ففي الوقت الذي كان يستقبل فيه الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) العسكري المتقاعد خليفة حفتر والاسير الفاشل، والذي أشعل منذ اكثر من عام حربا أهلية ثالثة في ليبيا، ووجّه ضربة قوية لعملية السلام في القضية الليبية الليبية- 

ها هي فرنسا تستمر في تأدية موقفها الفهلوي "الغامض" باسم مكافحة الإرهاب. ويتفق موقع ميديابارت مع صحيفة ليبراسيون على أن فرنسا "لم تغير من عقيدتها المتدنية شيئًا"، رغم كل الخسائر الكبيرة التي سببها مجرم الحرب خليفة حفتر لأوروبا ودولها.

 وما زالت تتستر وراء اكذوبة المجرم خليفة حفتر في مصطلح "مكافحة الإرهاب" والحفاظ على أمن الفرنسيين من أجل الإبقاء على علاقتها الغامضة مع العسكري المتقاعد.  

ونبّه موقع ميديابارت إلى الانفاق الذي تتضمنه البيانات المتتالية والمتشابهة الصادرة عن الحكومة الفرنسية نفسها، إذ تؤكد كلها بأن فرنسا تريد السلام في ليبيا، وتريد "أن تستأنف جميع الأطراف الليبية طريق التفاوض تحت سلطة الأمم المتحدة"، كما تسعى "لوقف إطلاق النار تحت إشراف دولي".   

ومع ذلك يقول الموقع: بإن فرنسا فعلت كل شيء فقط للإسهام في الحرب هي وغيرها من البلدان المؤثرة، على مذابح الانقسامات والمصالح المتنوعة ومكافحة الإرهاب و.. و.. الخ من سيناريو اعيد علينا بلا عد ولا حساب.  

كما أشارت "ليبراسيون" إلى المأزق الذي وقعت فيه "فرنسا" بعد اللقاءات التي أجرتها لفترة زمنية مع مجرم الحرب خليفة حفتر، خصوصا أثناء زيارته الملتوية والمشبوهة لها؛ وبين رغبة المجتمع الدولي في وقف الأعمال القتالية ورؤية العسكري المتقاعد الفاشل للمسائل، الذي صرح مرارا وتكرارا،  بأن شروط وقف إطلاق النار "لم يتم الوفاء بها"، خاصة أنه لا يرى أن هناك طرفا ينبغي التفاوض معه لأن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها إقليميًا ودوليا  –حسب رأيه وتعبيره المتموج- "موبوءة بالمليشيات" ولكن الواقع الذي نراه بوضوح، يقول لنا عكس ذلك تماما خصوصا في هذه الفترة، اي بعد الانتصارات التي حققتها "الحكومة الليبية الشرعية" ضد ميليشيات حفتر على أرض الواقع.
~~~~~~~~~~~
وكالات 

الخميس، يونيو 04، 2020

حكومة الوفاق تجمع ملفاتها لمقاضاة دويلة الامارات الارهابية

حكومة ليبيا الشرعية 
تجمع ملفاتها القانونية
 لمقاضاة دويلة الإمارات دوليا

أسلحة إماراتية في ليبيا
  تعتزم حكومة الوفاق الوطني الليبي، إعداد ملفاتها القانونية تمهيدا لتقديمها وملاحقتها لدويلة الإمارات دوليا، وذلك بسبب جرائمها وتدخلها العدواني عبر دعم ميليشيات خليفة حفتر بالمال والعتاد العسكري وخدمة لمؤامراتها في نشر الفوضى والتخريب في ليبيا.  

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية السيد محمد القبلاوي، بأن لدينا تقارير خبراء الأمم المتحدة، والمعلومات الاستخبارية أيضا التي تشير بوضوح إلى تورط دويلة الإمارات في سفك دماء الليبيين، وهذا يخالف المنظومة الدولية، وقرارات الأمم المتحدة التي هي أيضا موقعة عليها وقد خلت بتعهداتها.     

وشدد السيد القبلاوي، على أن الخارجية الليبية تنتظر اكتمال ملف تورط دويلة الإمارات من قبل وزارة العدل الليبية والجهات الأخرى المختصة، لتقدمه إلى القضاء الدولي، مؤكدا بأن “العمل على هذا الملف يحتاج إلى جمع كل الأدلة والتفاصيل الدقيقة التي تفضح عدوانها على طرابلس ومدن الغرب الليبي ونحن نعمل على ذلك”.  

وقال إن “أولى تحركاتنا ضد دويلة الإمارات هي المطالبة أولا: بإنشاء صندوق للتعويضات تشارك فيه هذه الدولة التي دعمت مجرم الحرب خليفة حفتر، بحيث يستفيد منه ذوو الضحايا الذين قتلوا بفعل هذا الدعم الإماراتي الغير مسؤول.  

أسلحة إماراتية في ليبيا
وحول تورط دول أخرى في دعم المجرم خليفة حفتر قال السيد القبلاوي: 

“نحن نعلم تماما بأن هناك دولا أخرى مثل مصر وفرنسا والأردن، وشركات روسية كالفاغنر، ولكننا ندعو مصر تحديدا إلى إعادة حساباتها والتوقف عن دعم المجرم حفتر لأن رهانها عليه كان خاسرا، وهي دولة جارة لنا ومصلحتها مع الشرعية الافضل لها، وما تفعله الإمارات سيكون خسارة لمصر أكثر منه لليبيا”.  

وعززت ميليشيات حفتر، بوسائل قتالية شملت طائرات وأسلحة جديدة؛ لمواجهة الحكومة الشرعية في العاصمة الليبية طرابلس الكبرى، والاستمرار في إحداث الخراب والدمار على غرار حربها ضد الجمهورية اليمنية.  

وكشف تقرير أممي النقاب قبل أيام، عن انتشار مجموعة من "المرتزقة الغربيين" في ليبيا خلال يونيو/حزيران 2019م؛ بهدف مساعدة ميليشيات الاسير الفاشل خليفة حفتر ضد حكومة الوفاق الوطني الليبي الشرعية.  

أسلحة إماراتية في ليبيا
وأظهر موقع “بلومبيرغ” الأميركي، تفاصيل التقرير السري، بعدما أطلع عليه عددا من المسؤولين الدبلوماسيين، عقب إعداده من قبل فريق من خبراء لجنة العقوبات بمجلس الأمن في فبراير/شباط الماضي.  

وأوضح هذا "التقرير السري" بأن المرتزقة المرتبطين بشركتين مقرهما في دبي، قد سافروا إلى ليبيا في يونيو/حزيران 2019م، لفترة وجيزة وذلك للمساهمة في هجوم المجرم خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس الكبرى؛ بهدف الإطاحة بالحكومة التي تعترف بها كلا من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كآفة.     

والمرتزقة الغربيين ينتمون إلى شركتي “لانكستر 6 دي أم سي سي” و”أوبوس كابيتال أسيت”، وكلتاهما مسجلتان في المناطق الحرة بدولة الإمارات.