مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحرير الغرب الليبي من ميليشيات المجرم حفتر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحرير الغرب الليبي من ميليشيات المجرم حفتر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يوليو 14، 2020

إنها الجفرة .. بقلم/ ليلى أحمد الهوني


إنها الجفرة

بقلم/ ليلى أحمد الهوني


عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن التراث والثقافة، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن الطرب والسرور، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن الزهاء والفرح، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن الوفاء والكرم، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن العلماء والعلم، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن البعد الصحفي وإبداع القلم، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن الموسوعة الإعلامية العربية والثقافة العالمية بمفهومها العريق والمعاصر، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن الأصالة والابتكار، عندما ننطق الجفرة فاننا نتحدث عن طيب الاهل ودماثة الأخلاق والخلق ورفعة الهمم وأمجاد القيم، عندما ننطق الجفرة، فاننا نتحدث بل نمتد عبر تاريخ نضال مشرف تفاخرنا ونتفاخر به، وسيتفاخر به جيل يتلوه جيل من بعدنا.

هذه هي الجفرة وأكثر مما ذكرت وما سأذكر!، هذه هي "الجفرة" التي ننوح ونصرخ بأعلى أصواتنا حتى تهتز الحناجر من مطارحها، وتُبحْ الأصوات حتى تختفي وتنتهي وقارا ووفاءً لها ولمواقفها، إننا ننوح ونصرخ لأجلها لأجل إنقاذها من عبث أيادي الجنجويد الاسود، ومجون وتدهور أخلاق الروس الأبيض، لم نسكت ولن نسكت ولن يسكتنا أحد وإن طال الزمان بنا والعمر اتسع وامتد!.

الجفرة، لمن لا يعرفها (هون - سوكنه - ودان) لا مدينة غيرهم*، قد تربط هذه المدن الثلاث أَسَّنَى "الاسبار"** و العادات، وأَجْوَدْ التقاليد ومحاسن المزايا والصفات، وديمومة أَجَلُّ الطباع في سَّجِيَّةُ نقاء الأهل وأهل الأهل، ولكن أبدأ لا تعلو ولا تنزل بان تَعدّوُنها مجرد (مدينة واحدة) كـ غيرها من المدن وحسب، بل هي منطقة شاسعة تحتضن  بين واحاتها ونخيل مسك أرضها المعطاء (ثلاثة مدن) من أعظم وأَرْقَى وأَشْرَفُ وأَنْبَلُ المدن، تحت نفس الكنية ألا وهي (الجفرة) بالجيم وليس بالكاف أو G.

الجفرة لمن لا يعرفها، تجد الوئام في رحابة صدر أهلها وناسها، تتعرف عن الحياة وطيب العشرة في اِلْتِئَام أهلها وناسها، تتعلم المحبة من صفاء قلوب أهلها وناسها، تلتمس التسامح الأزلي في سماحة وعز أهلها وناسها، تكتسب الوقار في أُلفت روح أهلها وناسها، تتعلم المبادئ من حياء نظرات عيون أهلها وناسها.
هذه هي (الجفرة) في أقل وصف لي لها معنويا، هذه هي الجفرة ذات الثلاث المدن (ودان - هون - سوكنه) في مسمى واحد (الجفرة).

((لاتنام أعين أهل ودان وأهل سوكنه أو هون جيّاع، لا تنام أعين أهل سوكنه وأهل هون أو ودان جيّاع، لا تنام أعين أهل هون وأهل ودان أو سوكنه جيّاع)) 
هكذا عرفناهم وهكذا سيعرفهم العالم أجمع ولن تغيرهم غطرسة ونَعَرَاتْ قبلية، أو أية مناوشات أضَلّ خَلَبْ وفتنْ جهوية.    

الله الله عليك يا جفرة يا مبهى في الزهى طبع اُوّنَاسِكْ 
ومسعد ايام طرب أفراحك ودقت طبل نخيختك فـ أعراسك 

 الجفرة جغرافيا: هي وسط خريطة ليبيا ولُبْهَا، بقعة تنير بقاع تراب هذا الوطن، كنزا ذخرا ووافر بها أفخر وأطيب أنواع التمور مذاقاً وجودةً، تقام فيها أوقات الرخاء أسَرّ المهرجات الفصلية، تتَشَنَّفْ وتتزين فيها بأجمل الازياء التقليدية أطفالهم، يقدمون فيها ابدعاتهم الحياكية والصناعية اليدوية بسواعد "جفراوية" ما بين وبين ذويهم ونسائهم وعائلاتهم.

انها ارض معركة عافية، انها ارض المجاهدين والشهداء، انها أرض

خرابيَن يا وطن ما فيك والي
وذيلك جوّالي ولخرين فى المشنقة والقتالي
خرابين يا وطن ما فيك هلّ ركبك الذلّ
اللي ما جلا، فى المشانق حصلْ
عدّوا ولا زول منهم وصلْ
وباتوا مدالي مثيل العراجين في راس عالي***

"المزايدة" ليست من طبعي ولن تكون، ولكن قول كلمة الحق ولو على نفسي، هي احدى اهم ميزاتي أو ربما أفضلها وأعظمها وأنظفها وأنقاها.

وتقولون لنا تحرير "سرت"! من هي "سرّتكم" هذه أمام (الجفرة) بمدنها الثلاث؟ أليست "سرت" التي قمتم بتحريرها وعلى أكملِ وجه ولعدة مرات؟ ولكن ماذا فعلت هي بكم في كل مرة؟ غير الخيانة وفك العهد والميثاق والغدر، ولندع الماضي القريب، ولنتحدث قليلا عن الآن الحاضر الحديث،  تحديدا عندما غزتها ميليشيات خليفة حفتر وانتزعها منكم امام مراة ومسمع العالم جمعا، هل تصدت له؟ هل انتفضت ضده؟ هل حاربته؟ هل وهل وهل .. الخ!.

لا والله، بل فُتحت احضان نسائها قبل أحضان الرجال فيها وعلى مصرعيهما.. هل أنا أكذب؟ هل أنا أبالغ؟ أبداً إنها الحقيقة "المرة" التي ستكون حلاوتها "جحيم" يصهد قلوب خائني (الجفرة) وأهلها، والتاريخ لم ولن يمحو وينسى ويعفو.

سرت قد لاقت نصيب الأسد أو ربما أكثر إثناء انتفاضة فبراير، واثناء انتفاضتكم ضد الغزو الثاني الميليشاوي حفتر، ومازلتم تسعون وتركضون زاحفين لتحريرها! 

ممن ستحررون "سرت" هذه؟ هل ستحررونها من طبع وغدر سكانها الملتوي والمخادع؟ أم من ولائهم المطلق لحكم العسكر وتبعاته؟ ام من ضيق أنفسهم الضعيفة والحالمة بعودة ابنها من الموت وبالابرة الصينية****

ماذا رأت "الجفرة" من بين كل هذا التهليل والسعي والتحرير؟ الذي أغرقتم "سرت" به؟ ومازلتم تفعلون!

أجيبونا..
هل من احد ساعد (الجفرة) إثناء تحريرها من براثن حكم القذافي المنهار؟ "إطلاقًا" لم يساعدها أحد، ولم يؤازرها ويقف بجانبها ولو بقايا أحد إلا الإلٰه الواحد الأحد! فقد كانت الانتفاضة فيها بقوة قبضة أذرع جفراوية 100٪، لا جهة علمت بقيمتها الثقافية ولا حتى بمكانتها الإستراتيجية الجغرافية، ولا بقواعدها الهامة والمهمة العسكرية المحورية، والتي انشئت في عهد المردوم منتهى الصلاحية، ومازالت تستخدم من قبل مرتزقة حفتر على قدمٍ وساق بقيادة مرتزقة ميلشوية.

لقد تناسيتم وتتناسون "الجفرة" على مر الحكومات، منذ المجلس الانتقالي المشؤوم، حتى حكومة الوفاق النائمة في العسل المسموم، ناهيك عن تناسيها إبان حقبة القذافي، وذلك عندما جعل منها مقر عسكري فاشل وخائِب ومُخْفِق وضَعيف، يحوي كل فاسد وسكير ومبذر ضال وضيع.  

الجفرة لم تشتكي من الظلام فـ نور تنورها لم يطفئ.
الجفرة لم تشتكي من نقص المياه فـ واحاتها تروي وتقنع.
الجفرة لم تشتكي من عدم السيولة فـ تمار نخليها مدرار على أهلها يغدق.
الجفرة لم تشتكي من نقص "زوائد الاحتياجات" فهي حامدة لله حالها وتزيد وتشكر. 

ها أنا أصرخ الآن من جديد، لاعلمكم بان أبناء (الجفرة) يقتلون بدمٍ بارد، على أيادي ميليشيات مرتزقة حفتر ما بين الجنجويد والروس الشقر البيض، فهل من سامعٍ لأهل الجفرة ومجيب!؟ أم إن الموضوع برمته بات بين بيني (أحمد وأحميدة)؟ أم ان الأوامر لم تصدر بعد لإنقاذها؟ أم لكون موقعها ليس على ساحل المتوسط القريب من الجنوب الاوروبي البخس الرَخِيص والناقص الزَهِيد!؟ 
اعيدها لكم وعلى مسامعكم وأكرر، بان التاريخ لم يرحم ولن يرحم، ولا نريده لكل خائن للجفرة "قلب الوطن النابض" مسامح يحن ويرق أو يعفو ويغفر.
~~~~~~~~~~~~~
  • زلة وغات وغيرهما لم يكونوا ضمن منطقة الجفرة يوما بقيد انملة وانتهى.
  • * جمع "سبر" وهو من اللهجة الليبية العامية، وتعني نهج "طرق محددة" في ممارسة وقيام ببعض العادات الشعبية التقليدية.
  • * *أبيات من القصيدة الشعبية "اليتيمة" للشاعرة الهونية الراحلة فاطمة عثمان. 
**** اتباع المردوم القذافي في ليبيا وفي المدن التي مازالت تكن الوفاء لعهده من أمثال سرت، ينشرون شائعات "خلاصتها" تقول: بان لدى الصين المقدرة على إختراع "إبرة لعودة الحياة" فتجدهم يجمعون الأموال من ضعاف النفوس (ضحكًا على الذقون) لشراء تلك الابرة الخيالية الأعجوبة! عذرا من أصحاب العقول، ليست (نكتة) بل هي حقيقة الحقيقة وواقع معاش، وهنا بالتحديد يكمن عدم الوعي، وتدني مستوى تفكير هذه القلة في مجتمعنا الليبي.

الجمعة، يونيو 19، 2020

تركيا ستعيد بناء الغرب والجنوب الليبي من جديد ليصبح دولة✌️👍

مسؤول رفيع المستوى
تركيا على أهبة الاستعداد
 للبدء سريعا في إعادة إعمار ليبيا


وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

 قال مسؤول تركي كبير ورفيع المستوى اليوم الجمعة، بإن تركيا مستعدة للبدء بخطى سريعة في إعادة إعمار ليبيا من جديد، ليبيا التي تنهشها الصراعات العربية والاجنبية بجميع الأشكال، وذلك بعد أن زار كبار مساعدي فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان العاصمة طرابلس الكبرى هذا الأسبوع، لمناقشة سبل التعاون في عدة مجالات تأتي مجالات الطاقة والبناء والأعمال المصرفية على رأسها.  

وساعد الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دوليا وإقليميًا، على تحويل مسار الحرب وإجهاض الهجوم الذي شنته ميليشيات خليفة حفتر على مدى 14 شهرا للسيطرة على العاصمة طرابلس ولكنها لم تفلح في ذلك على غرار مدن الشرق وخصوصا بنغازي.  

واجتمع وفد تركي يضم وزيري الخارجية والمالية مع مسؤولين في حكومة الوفاق يوم امس الاول الأربعاء الماضي، في محادثات قالت أنقرة عنها بإنها تهدف إلى وضع نهاية للقتال القائم في ليبيا والنجاح في وضع هدنة.  

وقال المسؤول لوكالة أنباء طالبا عدم نشر اسمه، بإنهم ناقشوا أيضًا المدفوعات المستحقة للشركات التركية، عن أعمال الطاقة والبناء السابقة في ليبيا.  

وأضاف المسؤول الكبير بأن عددا من المسؤولين الأتراك وحكومة الوفاق الوطني الليبي، قد بحثوا بكل جدية دراسة كل السبل المتاحة والتي يمكن لتركيا أن تساعد من خلالها القيام بعملها الطبيعي في عمليات استكشاف وعمليات الطاقة، بما في ذلك التعاونفي كل مشروع يمكن تصورهللمساعدة في وصول الموارد إلى الأسواق العالمية.  

ومضى قائلالقد حل الدمار بمناطق كثيرة في داخل ليبيا، وهناك حاجة ماسة إلى البنى الأساسية فيها... الشركات التركية مستعدة ... في وضع يسمح لها بالبدء في مثل هذه الأعمال وبسرعة فائقة“.

  وقبل أن تلقي تركيا بثقلها رسمياً وراء حكومة الوفاق الوطني الليبي الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا عالميا، ففي نوفمبر تشرين الثاني الماضي، كانت "شركات البناء التركية" تعمل بالفعل في مشاريع عديدة ومهمة بليبيا

وقال مسؤول في القطاع، بانه في شهر يناير كانون الثاني الماضي، بإن حجم الأعمال التركية "المتعاقد عليها" في ليبيا يبلغ (16 مليار دولار)، بما في ذلك ما بين 400 و500 مليون دولار في مشاريع لم تبدأ بعد في عملها.  

وأضاف المسؤول قائلا: أن شركة الكهرباء التركية "كارادينيز باور" يمكنها أن تستخدم سفنها للتخفيف عن بعد من حدة نقص الكهرباء في ليبيا وسط وإثناء القتال.

  وقال مصدر تركي آخر، بإن "أنقرة" وحكومة الوفاق الوطني الليبي قد ناقشتا أيضًا، إرسال "مستشارين أتراك" ذوي خبرة عالية إلى العاصمة طرابلس، وذلك للمساعدة في إعادة بناء منظومتها المصرفية.  

وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أمس الخميس  لقناة (سي.إن.إن) ترك، بإن قسما من المحادثات يتركز على عودة "الشركات التركية" إلى ليبيا بعد انتهاء الصراع فيها

وأضاف بأن تركيا قد توسع أيضًا، نطاق تعاونها العسكري مع حكومة الوفاق الوطني الليبي.  

وتتعاون تركيا وروسيا، اللتان تدعمان أيضًا طرفين متصارعين في سوريا، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا. كذلك، أدى دخول تركيا في ساحة النزاع إلى تأجيج التوتر مع لاعبين آخرين، في الوقت الذي تسعى فيه "أنقرة" وزعاماتها إلى الحصول على موطئ قدم في الدولة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا، ويعد هذا الامر حق مشروع ضمن الاتفاق المبرم مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.

  واستأنفت حكومة الوفاق الوطني وميليشيات حفتر محادثات أحادية الجانب، وذلك لوقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة.
~~~~~~~~~~~~
وكالات