مر على تحرير ليبيا من المردوم معمر القذافي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطابات، للأهمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطابات، للأهمية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يونيو 22، 2020

بيان المجلس الرئاسي حول ترهات السيسي


 المجلس الرئاسي الليبي الوطني 
 يرد على خطاب عبدالفتاح السيسي 
بشأن ليبيا 


أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي قبل قليل اليوم الأحد, الموافق لـ 2020/6/21م، رفضه التصريحات التي قالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوم أمس السبت، مؤكدًا أن التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا والتعدي على سيادتها سواء من خلال التصريحات الإعلامية أو غيرها «أمر مرفوض ومستهجن ويعتبر عملًا عدائيًّا وتدخلًا سافرًا وبمثابة إعلان حرب».

  وذكَّر المجلس الرئاسي في البيان بان جميع الدول «ترى بأن حكومة الوفاق الوطني الليبي، هي الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية، ولها وحدها حق تحديد شكل ونوع اتفاقاتها وتحالفاتها».  

وتابع: «لقد كنا ومنذ سنوات ندعوا للحل السياسي السلمي للازمة، ولم نذخر جهدًا لذلك، حتى بدأ "العدوان الغاشم" على شعبنا في العاصمة طرابلس من قبل مجرم الحرب وأتباعه وداعميه (خليفة حفتر) في وقت كانت تقف عدة دول موقف المتفرج على الانتهاكات والمجازر المرتكبة في طرابلس وغرب ليبيا ككل، وعندما انهزم مشروع الإستبداد وانكسر، نجد الان هذه الدول التي كانت بالامس تقصف عاصمتنا وتخومها، تتحدث  عن (الحوار والحلول السياسية) بل وتهدد علنًا بالتدخل العسكري».  

وأضاف المجلس الرئاسي: «إنه مهما كان الخلاف بين الليبيين، فإننا لن نسمح بالتطاول على شعبنا واستخدام لغة التهديد والوعيد من قبل دولة كـ مصر، وبإنها تعد ليبيا كلها خط أحمر، وأن الخطوط الحمر تحددها "دماء الشهداء" وليس التصريحات النارية التي تدعو للفتنة بين أبناء الشعب الليبي الواحد»، متسائلاً:
 «أين كان هؤلاء عندما اُستُشهد وجُرح الآلاف عند تحرير سرت؟ وطرد تنظيم داعش منها!.
 وهل من حررها حينها من أبناء شعبنا كانوا إرهابيين؟، نحن وحدنا مَن يحدد مكان وزمان "عملياتنا العسكرية" لتطهير أرضنا وبسط سلطة الدولة في كافة أراضيها».  
كما أكد قائلا: «سنواجه وبقوة أي تهديد لوطننا، ويجب على تلك الدول الالتفات إلى مشاكلها والتهديدات الأمنية التي تجري فوق أراضيها من أبناء شعبها»، محذرًا «من مخاطر أي تدخل في شأننا الداخلي، الذي سيعمل على زعزعة المنطقة بأكملها بشكل غير مسبوق»، لافتًا إلى أن «الاستقرار والتنمية لا يتحققان بدعم أمراء الحروب والانقلابيون».  

ودعا المجلس الرئاسي في ختام البيان: بأن على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الخطير، مجددًا التأكيد على ترحيبه «بدور أي "وسيط" عندما يكون فعلا لا قولا محايدًا وقادرًا على جمع الليبيين، وعبر مسارات تحددها وتعمل عليها الأمم المتحدة، وليس من خلال مبادرات أحادية الجانب، منحازة تماما للخارجين عن القانون، التي تتجاهل بقصد واقع الحال وطبيعة الأزمة الليبية الليبية». 
~~~~~~~~~~~
المجلس الرئيسي لدولة ليبيا

الأربعاء، فبراير 19، 2020

يدوم نصركم ومجدكم يا إقليم طرابلس وكل من في صفنا ✌️


يا أهل العز والخير 


أهلنا في اقليم طرابلس عدا عن ذلك الفاسدة ترهونة
جميعهم -حفظهم الله- احتفلوا بالذكرى 9 لإنتفاضة السابع عشر من فبراير المجيدة
طيب .. إن شاءالله ربي يعطيهم على قد نيتهم الطيبة الودودة 
وما دعواتي لأهلنا في اقليم طرابلس والجبل الغربي وفزان عدا ترهونة
 والتابعين لحكومة الوفاق الليبي الوطني بافضل وأعظم تحقيق الآمال والأماني والأحلام 
وان شاء الله النية الطيبة المباركة تتغلب على جميع النوايا والأساليب والاعتداءات السيئة  
التي تكنها  وترتكبها عصابات مجرم الحرب النذل الفاشل خليفة بلقاسم حفتر  
وجميع مرتزقته الأفاعي ومدن (برقة)  بعاصمتهم (بنغازي السموم و الأحقاد) عدا عن ذلك وحاشاها من أولائك الحبناء
 مدينة  درنة الصمود والثبات الأبية والأمجاد
البرقاويين من بنغازي والمرج وأجدابيا والبيضاء وطبرق لمليئة قلوبهم على مدن أقاليمنا العظيمة
 وعاصمتنا الكبرى طرابلسنا المبجلة الوقورة  الوفية 
وما قولنا في هذه النماذج السيئة الفساد إلا
{حسبنا الله ونعم الوكيل}
~~~~~~~~~~~~~
فضلا تابعوا صور الاحتفالات
👇👇👇







السبت، فبراير 15، 2020

خطاب السيد فائز السراج اليوم

                          أبرز ما جئ في خطاب السراج 
بمناسبة الذكرى 9 لإنتفاضة 17 فبراير


ألقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج المعترف بها دوليًا، كلمة اليوم بمناسبة الذكرى الـ 9 لانتفاضة 17 فبراير، تحدث فيها عن العديد من الأمور المتعلقة بالوضع الميداني على الأرض، فضلًا عن المسارات الثلاث (الأمني والسياسي والاقتصادي) التي تمثل مخرجات مؤتمر برلين الذي عُـقد بخصوص الشأن الليبي في 19 يناير الماضي.
وقال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج المعترف بها، بإن الجولة الأولى من المسار العسكري والأمني «5+5» انتهت و«ستبدأ جولة أخرى ستكون حاسمة ضد استمرار هذه التجاوزات»، في إشارة إلى خرق وقف إطلاق النار واستمرار الحرب على طرابلس.
وكان السراج نوه في كلمته اليوم إلى بأن «مخرجات برلين التي صدرت في 19 يناير الماضي تصبح ملزمة للجميع بعد قرار مجلس الأمن الأخير». وأكد أنه «سيتم التركيز على المسار العسكري (5+5)، الذي يقضي بوقف دائم لإطلاق النار».
وأضاف أنه «دون التوصل لنتيجة هذا المسار فلا معنى للمسارات الأخرى... ولا مفاوضات تحت قصف الطائرات واستمرار نزيف الدماء وقصف البنى التحتية».
وتابع أنه لا مفاوضات تحت قصف الطائرات واستمرار دمار البنى التحتية ونزيف الدماء، مشددًا على أهمية المسار العسكري والأمني، الذي تبحثه لجنة «5+5»، التي تسعى لتثبيت وقف دائم لإطلاق النار.
ولفت إلى أن المسارين الآخرين (السياسي والاقتصادي) يقومان على ما سيخرج عن المسار الأمني، مضيفًا أن الحديث عن أي مسار قبل «وقف إطلاق النار بشكل دائم يبقى عبث»